منتديات عالم الإبداع ترحب بكم
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  *** الأمير عبد القادر الجزائري... حكاية رجل مقاوم ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamouzza
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةموضوع: *** الأمير عبد القادر الجزائري... حكاية رجل مقاوم ***   الأحد يوليو 03, 2011 7:33 am


الأمير عبد القادر الجزائري... حكاية رجل مقاوم
الجمعة 31/10/2008
محمد عبد العزيز صالح
ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 ,نظمت الأمانة العامة للاحتفالية مؤتمراً تخصيصياً بعنوان ( الجزائري في دمشق) وذلك بمناسبة مرور قرنين على ولادة الأمير عبد القادر الجزائري.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الفترة التي عاشها الامير عبد القادر الجزائري في دمشق وتأثيره على المدينة وتأثره بها. وتأتي أهمية هذه الفترة من كونها غنية بأحداث سياسية واجتماعية وثقافية متنوعة لم يتم تناولها سابقاً بالدرس والتمحيص والبحث.‏
افتتح المؤتمر بكلمات ترحيبية للحضور وتقديم الشكر لكل من يساهم في إنجاح هذا المؤتمر فكانت في البداية كلمة الشيخ خالد بن يونس رئيس المؤسسة الدولة العلوية الصوفية ثم كلمة الدكتور غياث بركات رئيس المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية, ثم جاء الدور لكلمة الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية متمثلة بالدكتورة حنان قصاب حسن.‏
الجلسة الافتتاحية قدمها الدكتور بكري علاء الدين, وشارك في هذه الجلسة كل من الدكتور سهيل زكار, وهو استاذ في قسم التاريخ -جامعة دمشق, له مؤلفات عديدة ودرّس في عدة جامعات عربية, وكذلك شاركت الاميرة بديعة حسني الجزائري وهي حفيدة الامير عبد القادر الجزائري.‏
أشار الدكتور سهيل زكار أن هذه المناسبة تعتبر المناسبة العلمية الوحيدة في فعالية دمشق عاصمة الثقافة العربية, وأوضح الاستاذ سهيل أن موضوع ( الامير عبد القادر في دمشق) ليس احتفالية بمناسبة فرد بل مناسبة لطرح عدة قضايا فيما يتعلق بالعلاقات بين المشرق والمغرب عبر التاريخ, فذكر الحضور بأن الامير عبد القادر قاد جهاداً في الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي وكذلك قاد جهاداً في دمشق من خلال وأد الفتنة الحاصلة عام 1860م بين المسلمين والمسيحيين, حينها قام الامير عبد القادر بإعانة المتضررين وكان له دور كبير في إطفاء نار الفتنة.‏
أما الاميرة بديعة حسني الجزائري حفيدة الامير عبد القادر الجزائري شبهت جدها الامير عبد القادر بالجبل الشامخ الذي يحتوي على كنوز نادرة وذكرت الاميرة بديعة بأن جدها الامير عبد القادر قد جاهد سبعة عشر عاماً وشيد حصوناً ومصانع وحمل كتاب الصحيح للبخاري يقرأه على الناس وهو السلاح الذي حارب به الفتنة .‏
وأشارت إلى أنه كان متصوفاً بنوع ونمط خاص ومعتدل و أيضاً أشارت الاميرة إلى وجود تناقض كبير في أبحاث وكتابات المفكرين بشأن الامير عبد القادر فالبعض اتهمه بالتصوف والتزهد والبعض الآخر اتهمه بانتمائه للماسونية.‏
نفت الاميرة بديعة كل هذه الادعاءات مذكرة بأعمال عبد القادر من خلال محاولاته للنهوض باللغة العربية ومحاربة من يضعفها ومحاربة الفتن هذا بالاضافة إلى تحمله مسؤوليات استقبال الوفود المهاجرين منذ وصوله دمشق .‏
تلت الجلسة الأولى, جلسة بحثية برئاسة عائشة محوذي وتحدث فيها كل من الدكتورة بشرى خير بيك في قسم التاريخ- جامعة دمشق وبمشاركة أخرى من قبل الاستاذ عثمان بن شريف السفير السابق للجزائري في واشنطن.‏
عمدت الدكتورة بشرى إلى دراسة كتاب ( تحفة الزائر) بقلم ابن الامير عبد القادر )محمد( وذكرت أن أهمية هذا الكتاب تأتي من أن المؤلف هو ابن الامير عبد القادر وكذلك أهميته تأتي فيما يتعلق بجهاد الامير في الجزائر ولأن المؤلف ذكر تاريخ حياة والده وسرد رسائله وأحداثاً هامة مرّ بها عبد القادر و بالرغم من هذا كله نوهت الدكتورة بشرى إلى أن المؤلف وقع في مغالطات عديدة نتيجة لعدم وجود ركيزة علمية في طريقة طرحه للأحداث والقضايا وإحدى هذه المغالطات حول تعليمات من الامير عبد القادر بشأن عدم تعليم المرأة كي لا تقوم بإرسال رسائل غرامية لمن تحب.‏
ثم سردت الدكتورة بشرى قصة حياة الامير عبد القادر فأشارت إلى أن الامير عبد القادر ولد عام 1808 م في الجزائر وقاد مقاومة باسلة ضد الاستعمار الفرنسي قرابة سبعة عشر عاماً وأسس قواعد الدولة الجزائرية الحديثة ,وذكرت كيف اضطر الامير عبد القادر للسفر إلى المغرب ومنها نفي إلى فرنسا ثم أراد المجيء إلى دمشق حيث توفي عام 1883م‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibda3world.123.st
hamouzza
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: *** الأمير عبد القادر الجزائري... حكاية رجل مقاوم ***   الأحد يوليو 03, 2011 7:33 am

تعيد الأمم المتحدة "اكتشاف" الأمير عبد القادر الجزائري من خلال معرض وملتقى ينظم ما بين الثالث والحادي والعشرين من شهر أبريل الجاري في قصر الأمم بجنيف.
وقد أشاد مسؤولون أمميون في افتتاح المعرض بدوره الأمير عبد القادر الريادي في مجال القانون الإنساني الدولي.
في زمن الترويج لـ "صدام الحضارات"، وفي ظل تكاثر الحملات التي تمس من الإسلام دينا وحضارة وثقافة سواء بسبب سوء تصرف أبنائه أو جراء تكالب غير المنتسبين إليه، يذهب كثيرون إلى القول بأن تنظيم بعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة في جنيف لملتقى ومعرض حول خصال الأمير عبد القادر الجزائري ودوره كـ "رائد في مجال القانون الإنساني"، يعتبر "خطوة جيدة تأتي في الوقت المناسب".
ومن المؤكد أن تنظيم المعرض المخصص للأمير عبد القادر الجزائري في الفترة الممتدة من 3 إلى 21 أبريل 2006 تحت شعار "الأمير عبد القادر الجزائري، رائد القانون الإنساني ومنشد الحوار بين الديانات"، داخل قصر الأمم المتحدة في جنيف، يعتبر رسالة قد تكون لها أكثر من دلالة.
حقائق تاريخية
الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة قام بوضع أسس القانون الإنساني الدولي منذ العام 1837 وهذا حتى قبل ظهور أفكار هنري دينون مؤسس حركة الصليب الأحمر، بل حتى قبل إبرام معاهدة جنيف التي لم تكتمل إلا في العام 1864"
الملتقى الذي نظم قبل افتتاح المعرض، وحضرته شخصيات هامة من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وممثلي البعثات المختلفة كان فرصة للتعرف على بعض الحقائق التاريخية ولاكتشاف، كما قال السفير الجزائري في جنيف السيد ادريس الجزائري، بأن "الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة قام بوضع أسس القانون الإنساني الدولي منذ العام 1837 وهذا حتى قبل ظهور أفكار هنري دينون مؤسس حركة الصليب الأحمر، بل حتى قبل إبرام معاهدة جنيف التي لم تكتمل إلا في العام 1864"، على حد قوله.
أما الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فقد أوضح في في خطاب موجه للحضور "أنه لشرف لنا معشر الجزائريين أن يتم إشراك واحد من أبناء الجزائر البررة مع مواطن مرموق من مدينة كالفن هنري دينون، الحامل في نفسه لقسط من الجزائر، ومؤسس حركة الصليب الأحمر".
ما يحتفظ به التاريخ عن الأمير عبد القادر الجزائري، هو أنه قد عمل أثناء معاركه ضد الغزو الاستعماري الفرنسي للجزائر، على سن وتطبيق مجموعة قوانين حول كيفية معاملة الأسرى والمعتقلين من جيش العدو، ومن ذلك: "اعتبار أن أي فرنسي يتم أسره في المعارك يجب ان يعتبر أسير حرب، وأن يعامل كذلك إلى أن تتاح فرصة تبادله مقابل أسير جزائري" ، كما "حرم تحريما قاطعا قتل أسير مجرد من السلاح"، وأن "أي عربي يقدم أسيرا فرنسيا يحصل على مكافأة قدرها 8 دورو (وهي العملة الجزائرية التي تساوي 5 سنتيم).
كما حدد الأمير عبد القادر بأن "على أي عربي في حوزته أسير فرنسي، أن يعامل هذا الأخير معاملة حسنة. وفي حال شكوى الأسير من سوء المعاملة، ليس فقط أن المكافئة تسقط بل قد يرافق ذلك بعقوبات أخرى".
وقد استشهد السفير الجزائري في خطابه، بما جرى في عام 1841 من تبادل بين الأمير عبدالقادر وأسقف الجزائر ديبوش عندما طلب هذا الأخير من الأمير إطلاق سراح أحد السجناء.
فقد رد عليه الأمير عبدالقادر بالقول: "لقد كان أجدى بك، بوصفك عبد الإله وصديق الإنسان ليس فقط أن تطلب مني إطلاق سراح أسير واحد بل أن أطلق سراح كل الأسرى المسيحيين"، وأضاف مستشهدا بما جاء في إنجيل العهد الجديد "عامل الآخرين بمثل ما تريد أن تعامل به"، موضحا في الأخير "قد يكون الأسقف قد ادى مهمته على أحسن وجه ... لو قام بجميل من هذا القبيل ... لصالح عدد مماثل من الأسرى المسلمين القابعين في السجون الفرنسية". وقد تمخض عن هذه المراسلات التي جرت بين الرجلين عام 1841 عملية تبادل شهيرة للأسرى بين الجيشين في مكان يسمى سيدي خليفة.
إنساني حتى في المنفى
"أعدادا من الأسرى الفرنسيين القدامى الذين تلقوا علاجا من قبل الأمير، كانوا يأتون من مناطق نائية في اتجاه قصر "بو" وقصر "أمبواز" حيث كان الأمير معتقلا، لتحية من كان المنتصر بالأمس".
تصرف الأمير عبد القادر الجزائري لقي استحسانا حتى من قبل أعدائه، وذلك بشهادة الكونت دو سيفي، احد دعاة الاستعمار الفرنسي للجزائر، الذي ذكر في كتابه "نابليون III والأمير عبد القادر" كيف أن "أعدادا من الأسرى الفرنسيين القدامى الذين تلقوا علاجا من قبل الأمير، كانوا يأتون من مناطق نائية في اتجاه قصر "بو" وقصر "أمبواز" حيث كان الأمير معتقلا، لتحية من كان المنتصر بالأمس".
وأثناء إقامته في منفاه في سوريا، عمل الأمير عبد القادر، باعتراف العديد من قادة تلك الفترة على إنقاذ حوالي 12000 مسيحي ويهودي احتموا بالأمير من غضب جماعات ثائرة. وهو ما دفع العديد من ملوك وقادة تلك الفترة ورجالات الدين الى منح الأمير أوسمة شرف عرفانا لإنقاذ أرواح عدد من رعاياهم بمن فيهم قناصلة روسيا وفرنسا واليونان وأمريكا.
تكريم من قبل حماة القانون الإنساني الدولي
ولا شك أن أجمل تكريم لدور الأمير عبد القادر الجزائري كرائد في مجال القانون الإنساني، مساهمة حماة القانون الإنساني الدولي حاليا، بشكل جماعي في تكريمه ممثلين في شخص المفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة لويز آربور، والمفوض السامي لشئون اللاجئين خوان أنطونيو جوتيريس، ورئيس اللجنة الدولية لصليب الأحمر جاكوب كيللنبيرغر.
فقد أشادت المفوضة السامية لحقوق الإنسان لويز آربور "بمظاهر التسامح" التي برهن عنها الأمير عبد القادر، مشددة على أننا في حاجة "الى الانفتاح على الآخر" ومعربة عن "الإلتزام بمكافحة عدم التسامح" الذي قالت عنه "إنه أصبح في تعاظم مستمر".

أما المفوض السامي لشئون اللاجئين خوان انطونيو جوتيريس الذي قال أنه "سعيد للمشاركة في هذا الحفل لكونه ينتمي الى بلد "(أي البرتغال) كان يعيش في جهل في وقت كانت فيه قرطبة منارة المعرفة والحضارة". كما انه بوصفه راعي معاهدة 1951 لحماية اللاجئين في العالم، يجد أن مبادئ هذه المعاهدة "تستقي نظرتها الشاملة من مصادر القانون الإسلامي أي الحديث والسنة". واختتم كلامه بالتذكير بأن "الجزائر كانت ملاذا لمؤسسي الديمقراطية البرتغالية إبان حكم دكتاتورية سالازار".
وقد كلف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيللنبيرغر الذي يقوم بزيارة للخارج ، أحد أعوانه لتقديم رسالة مفادها "أن من الخطأ اعتبار أن بداية القانون الإنساني الدولي بدأت مع معاهدات جنيف". إذ أشار رئيس اللجنة الدولية في بحث مفصل الى أن روادا أسهموا في هذا المجال قبل هنري دينون من أمثال حمو رابي وصلاح الدين الأيوبي ... والأمير عبد القادر الجزائري. ويرى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ان بعضا من القوانين التي سطرها الأمير عبد القادر "لم تفقد من قيمتها حتى اليوم".
وقد ساهم في إظهار شخصية الأمير عبد القادر الجزائري ليس فقط كقائد عسكري بل بالدرجة الأولى كرجل حوار بين الأديان وتسامح بين الطوائف ، كل من الأمير حسن بن طلال الذي مثله سفير الأردن و ممثل بعثة الفاتيكان في جنيف الذي تلى رسالة موجهة للملتقى من قبل المكتب البابوي لحوار الأديان.
وكانت الخاتمة مع الأب ميشال لاغارد الذي تعلم اللغة العربية وأتقنها طوال سبعة أعوام لكي يتمكن من ترجمة ونشر كتاب الأمير عبد القادر " كتاب المواقف" باللغة الفرنسية وهو المؤلف الذي يعكس تعلق الأمير عبد القادر بشخصية لها وزنها في تاريخ الحضارة الإسلامية أي ابن العربي ويقدم تحليلا لبعض مؤلفاته وبالأخص كتاب " الفتوحات المكية".
وليس الجميل فقط أن تستمع في إحدى قاعات الأمم المتحدة في جنيف، وأمام حضور دولي هام، لرجل دين مسيحي يتحدث بإعجاب وبلغة عربية فصحى، عن إنسانية شخصية عربية مسلمة، بل الجميل أيضا أنها فرصة سمحت للعديد حتى من العرب والمسلمين أن يكتشفوا حقائق يجهلونها عن شخصية عربية ومسلمة تاريخية من هذا الطراز.
ولا لوم في ذلك لأنه من المؤكد أن العديد من الجزائريين أنفسهم يجهلون الكثير مما قيل في هذه الأمسية عن خصال الأمير عبد القادر الجزائري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibda3world.123.st
 
*** الأمير عبد القادر الجزائري... حكاية رجل مقاوم ***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم الإبداع :: منتديات الجزائر :: قسم الأمير عبد القادر الجزائري-
انتقل الى: